الروحانيات للشيخ المغربي لجلب الحبيب خلال 3 ايام
مرحبا بك زائرنا الكريم في منتدى الشيخ المغربي السوسي للروحانيات أهلا وسهلا بك , أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى 00212648150950 moulay.naajam@hotmail.com

الروحانيات للشيخ المغربي لجلب الحبيب خلال 3 ايام

للاتصال بالشيخ المرجوا الاتصال بالرقم 00212645873131 ادا وجدتم الخط مشغول المرجوا معاودة الاتصال
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الاحزاب والاوردة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ التيجاني
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1559
تاريخ التسجيل : 28/11/2012
العمر : 4

مُساهمةموضوع: الاحزاب والاوردة   الإثنين يوليو 14, 2014 5:47 pm



الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين.. أما بعد:

إن الدعاء عبادة توقيفية، فلا يجعل ما كان مطلقاً مقيداً وبالعكس، ومع ذلك قد التزم الصوفية بأدعية معينة في أوقات معينة، على هيئات خاصة من الاجتماع وغير ذلك، وانتشر هذا في الصوفية، حتى صار كثير من المتصوفة والمتفقرة وكثير من العامة لا يعرفون إلا الأدعية المبتدعة.

وأما الأدعية الصحيحة الثابتة فلا يستعملها إلاّ المتمسكون بالسنّة، وقليل ما هم.

وأما المتصوفة فلكل شيخ طريقة دعاء خاص، يسمى بحزب فلان أو ورده، فأتباع ذلك الشيخ يحافظون عليه قراءة وتبركاً وتقديساً أشد من محافظتهم على القرآن الكريم، وهذا ليس مبالغة بل هو الواقع المرير.

فقد ألزموا أنفسهم أو ألزموا أن يقرءوا لكل يوم حزباً معيناً، فإذا فات يجب أن يقضي.

وكل أهل طريقة يرون أن حزبهم أفضل من الأحزاب الأخرى، بل جاوز بعضهم هذا إلى أن فضل حزبه المخترع على القرآن الكريم بستة آلاف مرة، فقد ادعى التيجاني الكذاب الدجال أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل صلاة الفاتح، فأخبرني أولاً بأن المرة الواحدة منها تعدل من القرآن ست مرات، ثم أخبرني ثانياً بأن المرة الواحدة منها تعدل من كل تسبيح وقع في الكون ومن كل ذكر ومن كل دعاء كبير أو صغير، ومن القرآن ستة آلاف مرة؛ لأنه من الأذكار).

كما أن التيجانيين يعتقدون أنها من كلام الله تعالى، وأنها وردت من الحضرة القدسية مكتوبة بقلم القدرة في صحيفة نورانية، وأنها لم تكن من تأليف أحد من البشر، وإنما هي من كلام الله تعالى كالأحاديث القدسية.


بل وصل الأمر إلى أن قالوا: (من لم يعتقد أنها- أي: صلاة الفاتح من القرآن لم يصب الثواب فيها).

وأما وجه كون هذه الأحزاب والأوراد بدعة فهو كونها راتبة مقيدة بوقت خاص، فلكل يوم ورد خاص فلا يدعي في ذلك اليوم بورد اليوم الآخر.

فأشبه شيئاً مشروعاً، فكأن الشيخ الذي وضعه صار مُشَرِّعاً لا يجوز تجاوز ما وضعه.


فمثل هذا يسمى بدعة إضافية من حيث إن أصل الدعاء مشروع؛ ولكن التقييد ليس مشروعاً، فصار بدعة من حيث التقييد والتخصيص، فالبدعة الإضافية لها جهتان: جهة أصل المشروعية وجهة الكيفية،

قال الإمام الشاطبي رحمه الله:

وأما البدعة الإضافية فلها شائبتان: إحداهما لها من الأدلة متعلق فلا تكون من تلك الجهة بدعة، والأخرى، ليس لها متعلق إلا مثل ما للبدعة الحقيقية، وسميت إضافية لأنها لم تتخلص لأحد الطرفين فهي من جهة الأصل لها دليل قائم، ومن جهة الكيفيات أو الأحوال أو التفاصيل لم يقم عليها دليل، مع أنها محتاجة إلى الدليل أيضاً في الكيفيات.

فمن هنا لا يقال: لا مانع من الأدعية المبتدعة ما لم تشتمل على المحظور من الاعتداء وغيره، لأننا نقول: إن الدوام على الأدعية وملازمتها مدة طويلة يجعلها سنة راتبة، ويجعلها في مصاف الأدعية المشروعة.

قال شيخ الإسلام محمد بن سليمان التميمي رحمه الله: (الأذكار والدعوات من أفضل العبادات، والعبادات مبناها على الاتباع، وليس لأحد أن يسن منها غير المسنون ويجعله عادة راتبة يواظب الناس عليها، بل هذا ابتداع دين لم يأذن به الله، بخلاف ما يدعو به المرء أحياناً من غير أن يجعله سنة).

ثم إن هذه الأحزاب لو كانت خالية مما يقارنها من أنواع البدع لا يشك مسلم أن الأفضل والأحسن أن يلتزم الأكمل والأفضل، وهي الأدعية النبوية (فإنها أفضل وأكمل باتفاق المسلمين من الأدعية التي ليست كذلك وإن قالها بعض الشيوخ- فكيف يكون في عين الأدعية ما هو خطأ أو إثم أو غير ذلك، ومن أشد الناس عيباً من يتخذ حزباً ليس بمأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان حزباً لبعض المشايخ، وبدع الأحزاب النبوية التي كان يقولها سيد بني آدم وإمام الخلق، وحجة الله على عباده)

فالمتخذ حزباً مبتدعاً قد استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير.

والأدعية والأوراد التي عند بعض المتصوفة قد تضم إلى كونها مبتدعة اشتمالها على الشرك والاعتداء في الدعاء والتوسل البدعي، كما يقارنها أنواع أخر من البدع والمفاسد.

1- فمن اشتمالها على الشرك:
أنهم ذكروا أنه ينبغي للمريد أثناء الذكر استحضار صورة الشيخ في القلب، والتصور بأن عموداً من النور يخرج من قلبه، ويدخل قلب المريد ويسمون هذا استمداداً، أي: الشيخ يهدي القلب ويمده بالهداية، وهذا كفر صريح.

ومن العجب أنه وصل الأمر ببعضهم إلى استحضار صورة الشيخ أثناء الصلاة بحجة منع الوسواس.

وهذا الاستحضار يسمى عندهم بالمراقبة، استبدلوا مراقبة الله تعالى الذي هو الإحسان الوارد في حديث جبريل عليه السلام بمراقبة الشيخ واستحضاره، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

ومن أمثلة أحزاب وأوراد المتصوفة التي فيها الشرك الصريح مع الاعتداء، ما جاء في وظيفة ابن مشيش وهي:
(اللهم انشلني من أوحال التوحيد، وألقني في بحار الوحدة)







فتوحيد الرسل أوحال من الطين، فيدعو الله أن ينشله منها، كما أنه يدعو بإغراقه في بحار الوحدة فيتحد مع الله -تعالى الله عما يقول الظالمون- وهذه الوظيفة يلازمها المبتدعة ليل نهار، قال الشيخ عبد الرحمن الوكيل يخبر عن ذكرياته في الصبا:
(وما زال الصبي يذكر أن صلوات ابن بشيش، ومنظومة الدردير كانتا أحب التراتيل إلى أولئك الشيوخ- أي: شيوخ قريته- وما زال يذكر أن أصوات الشيوخ كانت تشرق بالدموع وتئن فيها الآهات حين كانوا ينطقون من الأولى: (اللهم انشلني من أوحال التوحيد!!) ومن الثانية: (وجد لي بجمع الجمع منك تفضلاً) يا للصبي الغرير التعس المسكين... فما كان يدري أنه بهذه الصلوات المجوسية يطلب أن يكون هو الله هوية وماهية وذاتاً وصفة، ما كان يدري ما التوحيد الذي يضرع إلى الله أن ينشله من أوحاله، ولا ما جمع الجمع الذي يبتهل إلى الله أن يمن به عليه؟).


فالصلاة البشيشية لها قدر عظيم عند الصوفية، حيث يعتنون بها أشد الاعتناء، ومن مظاهر اعتنائهم أنهم يأخذون إجازتها عن شيوخهم، ويهتمون بتلك الإجازة، حتى وصل الأمر أن ادعوا أن من طرقها الإجازية ما كان من طريق الخضر عليه السلام عن عبد السلام بن مشيش صاحبها، فقد جعلوا الخضر الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يتمنى أن يصبر موسى ليقص الله علينا من أخباره، جعلوه يأخذ الإجازة عن ابن بشيش، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

ب- ومن اشتمالها على الاعتداء في الدعاء
ما يوجد في تلك الأدعية من سوء مناجاة الله تعالى وخطابه، حيث يطلبون من الله تعالى ما لا يليق بهم، كمنازل الأنبياء وتعطيل الأمر والنهي نحو الذي يوجد في حزب البحر للشاذلي من قوله: (اللهم اعصمني في الحركات والسكنات) فهذا طلب للعصمة وهي من منازل الأنبياء، قال شيخ الإسلام: (ويوجد في كلامه –أي: الشاذلي- وكلام غيره أقوال، وأدعية، وأحزاب، تستلزم تعطيل الأمر والنهي، مثل أن يدعو أن يعطيه الله إذا عصاه أعظم مما يعطيه إذا أطاعه، ونحو هذا مما يوجب أنه يجوز عنده أن يجعل الذين اجترحوا السيئات كالذين آمنوا وعملوا الصالحات، بل أفضل منهم، ويدعون بأدعية فيها اعتداء كما يوجد في حزب الشاذلي).

ولا يقولن قائل:
إن تلك الأحزاب هي أذكار وتسابيح وتحاميد، وليست من الدعاء الذي نحن نبحث فيه، وذلك لعدة أمور منها ما تقدم في تعريف الدعاء من ترادفهما أو تلازمهما، ومنها أن تلك الأحزاب الشاذلية بالخصوص وغيرها بالعموم ممزوجة بالدعاء.
يقول الدكتور عبد الحليم محمود في ثنائه على طريقة الشاذلي في الذكر: (وكانت طريقته في أكثر الأحيان أن يمزج الذكر بالدعاء...). ومع هذا الاعتداء السافر الذي هو منهي عنه في الدعاء، فالصوفية يفضلون أحزابهم وأورادهم على الأدعية المأثورة، كما يفضل كل شيخ حزبه ويذكر له خصوصية، فمن ذلك أن الشاذلي كان يحبذ قراءة أحزابه، فمما قال في حزبه الكبير: (من قرأه كان له ما لنا وعليه ما علينا)ويقول في حزب البحر: (حفظوه لأولادكم فإن فيه اسم الله الأعظم)مع أن حزب البحر تراكيبه العربية غير مستقيمة في بعض المواضع من ناحية المعنى ولا ترابط بينها.

وهناك أوائل السور المبدوءة بالحروف المقطعة، مع أن مثل هذه الحروف المقطعة لم ترد في الأدعية المأثورة.

ومثل الشاذلي التجاني، فقد ادعى لصلاة الفاتح إتيان الملك بها ومعادلتها للقرآن مرات، كما ادعى لجوهرة الكمال أفضليتها على جميع العبادات، مع أن جوهرة الكمال المزعومة كلام ركيك، وفيها كلمات لا يستقيم بناؤها على القواعد العربية، مثل الصراط الأسقم والمطلسم.

قال الشيح تقي الدين الهلالي -رحمه الله-: (وأنت إذا نظرت في كلمات هذه الصلاة- من أولها إلى آخرها- وجدتها في غاية البعد عن الكلام الفصيح، ولم تستبعد صدور الأسقم والمطلسم من مؤلفها).

جـ- وتشتمل تلك الأوراد والأحزاب على التوسل المبتدع،
فهو كثير في تلك الأحزاب، وكلما تأخر الزمان واشتدت غربة الإسلام كثر انتشاره في أحزاب متأخري الصوفية، وقلدهم العوام، ثم انتشر هذا الوباء حتى في أدعية الفقهاء المتأخرين.
ومن دعاء الشاذلي -إن صح-:
(اللهم إني أسألك بجاه محمد المصطفى، وإبراهيم الذي وفى، وبحرمة كل رسول ونبي، وصديق وولي وشهيد، وصالح، وتقي...).
ويقول في حزب الفتح:
(أسألك بحرمة الأستاذ، بل بحرمة النبي الهادي صلى الله عليه وسلم، وبحرمة الاثنين، والأربعة، وبحرمة السبعين والثمانية، وبحرمة أسرارها منك إلى محمد رسولك صلى الله عليه وسلم...).

د- ثم إن الأحزاب والأوراد الصوفية يقترن بها مع بدعيتها أشياء أخرى من المحاذير والمفاسد والبدع الأخرى،
ومن ذلك:

1- أن المريد الصوفي يبقى في هذه الأوراد سنين عديدة، يكررها فيتعودها فتصير له عادة، وطبعاً لا يتنبه عند قراءتها فيغفل عن ذكر الله تعالى.
فأما لو لم يقيد نفسه بهذه الأوراد التي ما أنزل الله بها من سلطان وذكر الله تعالى ودعاه بما حضر له متى وجد نشاطاً وهمة وإقبالاً على الله تعالى، فإن ذلك يكون له تأثير على نفسه وعلى قبول دعوته.

2- أنهم يأخذون العهد من المريد لئلا يترك، فيوجبون عليه شيئاً لم يكلفه الله، فربما يقع في حرج شديد إن لم يتركها.

3- إن بعضها يكتنفه الغموض والخفاء فلا يدري ما معناه؟
فعندهم إشارات غامضة تارة إلى وحدة الوجود، وتارة إلى رفع التكليف، وتارة إلى الحب والغرام.

4- إنهم يجتمعون لقراءة تلك الأحزاب بصوت واحد، ويرفعون أصواتهم على نغمات معينة، وقد يصحب ذلك الصفق بالأيدي والضرب بالدف مع تمايل وتكسر وصياح، حتى يغمى على بعضهم إلى غير ذلك مما هو معروف.


وأشهر كتاب عندهم في الأدعية والأذكار والصلاة والسلام على النبي المختار صلى الله عليه وسلم هو كتاب (دلائل الخيرات) وهذا الكتاب متداول بكثرة بين الناس، حتى أن بعض الفقهاء يروونه بالإجازات.

وهذا الكتاب مشتمل على اعتداء في الدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم زيادة على ما يترتب على التزام صيغة مبتدعة من الصلاة واعتقاد أنها أفضل من الصيغ الواردة في الصلاة والسلام، واعتقاد أن لتلك الصيغ خصائص ومميزات ما أنزل الله بها من سلطان، وربما اعتقد بعضهم فضله على القرآن، وإن لم يصرح بلسانه، ولكنه عملياً يفضل حيث يلازم قراءته ويعتني به أكثر من القرآن.

ومن أمثلة الاعتداء الذي في دلائل الخيرات قوله في ثلاثة مواضع:
(اللهم صل على سيدنا محمد عدد معلوماتك وأضعاف ذلك)، ففي هذا جعل معلومات الله معلومات محدودة.

وقوله: (اللهم صلّ على سيدنا محمد، حتى لا يبقى من الصلاة شيء)
وقوله: (اللهم ارحم سيدنا محمداً، حتى لا يبقى من الرحمة شيء)
وقوله: (اللهم بارك على سيدنا محمد، حتى لا يبقى من البركة شيء).

ثم في الكتاب أشياء عليها لوائح الوضع والكذب، مثل حزب يوم الجمعة، وثواب من قرأه، ذكر أن له ثواب حجة مقبولة وعتق رقبة من ولد إسماعيل، وإعطاء قصر في الجنة بكل حرف، وأن وجهه كالقمر وكفه في كف حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وهذا الحزب قال شارح الدلائل: العمدة في ذلك على المؤلف، فلم يجدوا له أصلاً غير ما ذكره المؤلف.

الخلاصة:

أن الالتزام بالأحزاب والأوراد التي لم يرد بها الشرع- بدعة- وأن الأولى التزام الأدعية المأثورة، فالأوراد المبتدعة فيها مفاسد جسيمة، من الاشتمال على الشرك أو الاعتداء أو غير ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rouhanyat.7olm.org
 
الاحزاب والاوردة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الروحانيات للشيخ المغربي لجلب الحبيب خلال 3 ايام  :: الفئة الأولى :: الادكار الصوفية-
انتقل الى: