الروحانيات للشيخ المغربي لجلب الحبيب خلال 3 ايام
مرحبا بك زائرنا الكريم في منتدى الشيخ المغربي السوسي للروحانيات أهلا وسهلا بك , أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى 00212648150950 moulay.naajam@hotmail.com

الروحانيات للشيخ المغربي لجلب الحبيب خلال 3 ايام

للاتصال بالشيخ المرجوا الاتصال بالرقم 00212645873131 ادا وجدتم الخط مشغول المرجوا معاودة الاتصال
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 نشأتها ومؤسسها وأشهر علمائها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ التيجاني
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1559
تاريخ التسجيل : 28/11/2012
العمر : 5

مُساهمةموضوع: نشأتها ومؤسسها وأشهر علمائها   السبت يوليو 12, 2014 8:01 am


نشأت هذه الطريقة في منتصف القرن الماضي، في موقع على مقربة من قرية يطلق عليها: مداع بحوالي أربع كيلومترات، من جهة الحدود المغربية الجزائرية؛ وترجع هذه الطريقة في أصلها إلى الطريقة العليوية، وهي طريقة في الجزائر، متفرعة عن الطريقة القادرية.
مؤسسها : هو العباس بن المختار القادري البوتشيشي ، ولد في بداية القرن الرابع عشر للهجرة تقريباً. وكان أمياً لا يقرأ ولا يكتب، الأمر الذي يعطي تصوراً واضحاً عن هذه الطريقة التي احتوت على كثير من الجهالات، والضلالات، والحماقات. وقد قيل: إن الكتاب يُعرف محتواه من عنوانه.
وقد كان العباس: مؤسس الطريقة البوتشيشية زيادة على كونه أمياً لا يقرأ ولا يكتب، فاقد البصر. قال الشيخ محمد المغراوي حفظه الله وهو يرد على عبدالسلام ياسين في إبهامه اسم شيخه العباس في معرض تزكية نفسه والتمدح بالتصوف والصوفية: ( أخي القارئ! أتدري ماذا يقصد هذا الرجل في قوله: "ولقيت رجلاً طيب الله ثراه"؟! لماذا أبهم اسمه ولم يذكره حتى يعرف من هو؟! أو أن هذا من الأسرار الصوفية التي لا يجوز أن يباح بها؟ .
أما مذهب المحدثين، وعلماء الجرح والتعديل، فيسمون هذا مجهولاً، ولا قيمة له عندهم في الرواية، والرجل المذكور في هذه العبارة هو العباس البوتشيشي، كان رجلاً أعمى، أمياً، لا علم عنده كما يذكر تلامذته الذين تابوا من ضلاله، وما يزال ضلاله منتشراً في هذه البلاد مع الأسف.
وقال في موضع آخر في الرد على ياسين أيضاً: (تلاحظ أخي القارئ تعظيم هذا الرجل –يعني ياسين- لمن زعمه شيخه، وكما سبق، كان أعمى في بصره وفي بصيرته، والنبي صلى الله عليه وسلم حذرنا من البدع والمبتدعة في كثير من أحاديثه.
-عقيدته:
أما عقيدته فهي حلولية، حيث يؤمن بأن الله يحل في بعض خلقه وأتباعه يعتقدون أن الله –تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً- يحل في شيخهم؛ ويستدلون على هذه العقيدة الكفرية بقصة إبراهيم عليه السلام مع الأفلاك، التي ذكرها الله في القرآن الكريم، فيزعمون أن قوله عليه الصلاة والسلام: ( هذا ربَّي) ، أي: حل فيه، وقوله تعالى: ( فلما أفل ) ، أي: زال. وعلى هذا فإنهم يعتقدون أن الله يحل في شيخهم في بعض الأوقات، فيخرون عند ذلك للشيخ سجداً، ويقولون: هذا الله، تعالى الله عن قولهم علواً كبيرا.
-وفاته ، وخليفته :
توفي العباس البوتشيشي في منتصف ذي الحجة عام إحدى وتسعين وثلاثمائة وألف للهجرة، عن اثنتين وثمانين سنة كما نقلته من اللوحة المكتوبة على ضريحه بزاويته في مداع . وقد خلفه على مشيخة هذه الطريقة الحائدة عن المنهج القويم، والصراط المستقيم: ابنه المدعو: حمزة ، شيخ الطريقة الحالي، المولود في حدود 1329-1330هـ، والذي حمل لواء الإضلال والصد عن الكتاب والسنة بعد أبيه. قال الدكتور محمد المغراوي متع الله بحياته وهو يتحدث عن العباس: (وما يزال ابنه يحمل راية الضلال، وينهب ويسلب أمول الناس باسم هذا الضلال الذي عشش وفرخ في كثير من البلاد المغربية..).
وقد تولى حمزة المذكور مشيخة الطريقة عام: 1971م، وقام بتطوير الطريقة شكلاً، حيث زاد في بعض أورادها الفردية والجماعية، وأخذت الطريقة في عهده نهجاً آخر في التوسع والانتشار خلافاً لما كانت عليه في عهد أبيه، حيث صار جل المريدين المنتسبين إليها شباباً وأطرا عليا، وأكثرهم من رجال التعليم الجامعيين. ومن شروط طريقته: الخضوع الكامل للشيخ، واستشارته في كل الأمور، حتى الشرعية منها الثابتة بالنصوص القطعية، فلا يقوم المريد بذكر، أو قراءة قرآن، أو حج، أو عمرة إلا بإذن الشيخ، كما لا يباشر أمراً من أمور دنياه: من زواج، أو طلاق، أو سفر، أو التحاق بوظيفة، أو تركها إلا بإذن من الشيخ أيضاً، وقد أخبرني أحد الإخوة القضاة، الذي استجره بعض زملائه في سلك القضاء وغرروا به حتى أخذوه في زيارة لشيخهم: أنه قابل في زاويتهم مريداً كان موظفاً بوزارة العدل، فاستقال من وظيفته بأمر من الشيخ، لأن الشيخ رأى أن عمل هذا المريد ليس فيه أمل. وكان قد مضى على استقالة هذا المريد عندما حصل ذلك اللقاء: سنتان؛ وكان هذا المريد معتكفاً في الزاوية بعد أن ترك وظيفته. والإذن الذي اشترطه حمزة البوتشيشي في طريقته هو بمثابة صلاة الاستخارة عند المسلمين.
ويزعم حمزة أنه شيخ مربي، وأن اتباع الشيخ المربي أمر محتم واجب، لأن النبوة ختمت بمحمد صلى الله عليه وسلم، وبقي يحملها أهل الله، ومنهم القطب الرباني، الذي هو الشيخ المربي؛ كما أحدث حمزة اصطلاحاً جديداً يحمل عقيدة جديدة، وهذا الاصطلاح الجديد هو: "الشيخ الحي" ومعناه أنه لا ينكر الطرق الصوفية السابقة كالتجانية، والدرقاوية، وغيرها، لكن لابد من التخلي عنها عند ظهور الشيخ الحي. وقد استخرج حمزة من اسمه المكون من أربعة أحرف أربعة معاني، كل معنى نزله على حرف من تلك الحروف، حتى يتمكن من إحكام القبضة على تلك القطعان من المريدين السذج الذين يتلقون بالقبول كل ما يلقيه إليهم هذا الضال المضل:
فحرف الحاء يعني: احترام.
وحرف الميم: امتثال.
وحرف الزاي يعني: زيارة.
وحرف التاء يعني: ثبات.
ولا يخفى ما في حمل تلك الحروف على تلك المعاني من التكلفة الذي هو السمة الغالبة على الطرقيين المخرفين!!
والجدير بالذكر أن المصدر التشريعي الأساس الذي يأخذ منه حمزة شريعته الصوفية هو كتاب الإبريز ، الذي أملاه عبدالعزيز الدباغ: -الأمي الجاهل- على تلميذه أحمد بن المبارك؛ فعليه وروده وعنه صدوره، فهو أنجيله الذي يجمع بين العهد القديم والعهد الجديد. ومما وصف به الشيخ المغراوي هذا الكتاب الذي يتغذى حمزة ومن ورائه أتباعه مما قاءه فيه مؤلفه، قوله: (وأما الإبريز فهو مخبأة للشرك والبدع، فمن أراد الوقوف على كتاب المشركين فعليه بهذا الكتاب ) .

أما عن أشهر علمائها ؛ فإن أشهر أتباع هذه الطريقة إنما ينتسبون إلى العلم والثقافة بمعناهما العصري البعيد كل البعد عن المعنى الأصيل للعلم والثقافة، المبني على الكتاب والسنة، وفهم السلف الصالح لهما، ومن هؤلاء:

-عبدالسلام ياسين: وهذا الرجل الذي يتزعم حالياً جماعة أشبه ما تكون بطريقة صوفية، وتدعى: "جماعة العدل والإحسان"، قد مر في حياته باضطرابات فكرية وعقائديه، حيث عاش ردحاً من الزمن يتغذى على فتات متعفن من الفكر المادي الملحد، المؤله للعقل: فكر فرويد وماركس، وفجأة ينتقل إلى نحلة أخرى أقبح من سابقتها، ومناقضة لها تمام المناقضة، وهذه النحلة الجديدة هي التصوف، الذي لا أثر للعقل فيه البتة. فكان ياسين بانتقاله ذلك كالمستجير من الرمضاء بالنار. قال ابن المؤقت المراكشي رحمه الله: (قال صاحب المدخل: إن كل طريقة من طرق العلم يمكن اختبارها إلا طريقة التصوف، فإنهم يبنونها على حسن الظن والمسالمة، وإذا أراد عالم أن يعرضها على كتاب الله وسنة رسوله، قالوا له: أنت منكر ) . أهـ، وفي هذا يقول القائل:
وزاد الأمر حتى لست تلقــى
فتــى يهوى كلاماً للنبـي
ولا مـا قالــه الـرحمن طراً
ســوى نقل الولي عن الولي
كلاماً ليس يعلمـه جليــل
من الصحب الأكارم في الندي
وإن قلت الدليل يجيب شخص
لأنت بذاك منــكر ذا الجلي
روى ذا الحكم شيخي في منام
فعجباً للتــنطع مــن ولي
وقد يتساءل أو يغضب بعض المعجبين بهذا الرجل إعجاب جاهل بحقيقة ما هو عليه من البعد عن الحق، فيقول: كيف يكون ما انتقل إليه الشيخ أقبح مما انتقل منه؟! فأقول:
1-إن النحلة الأولى –نحلة الماركسية والفرويدية- التي كان عليها ياسين، لا يختلف اثنان من عوام المسلمين، فضلاً عن عقلائهم في كونها زيغاً وكفراً وضلالا، أما النحلة الثانية –نحلة التصوف- فقد انخدع بزخرفها الخادع وظاهرها الإيماني المبطن بالزندقة والكفر والإلحاد، خلق كثير، ومن كل الطبقات. ولا شك أن خطورة النحلة الأولى أهون من خطورة النحلة الثانية بمراحل، لأن الأولى كفر بين، ومعصية واضحة، يشعر صاحبها دائماً أنه على باطل، الأمر الذي يدعوه إلى العمل على الانسلاخ منه، والتوبة النصوح إلى الله من شؤمه؛ بخلاف النحلة الثانية، فإنها بدعة خبيثة خطيرة، لا يعلم خطورتها من لم يتسلح بسلاح العلم والمعرفة بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد يتورط فيها الإنسان، وهو يظن أنه على الصواب الذي لا ينبغي التحول عنه، وبذلك يسد على نفسه باب التفكير في التوبة والأوبة إلى الحق، لأنه يرى أن ما هو عليه هو عين الحق؛ ومن هنا تكلم كثير من أهل العلم من السلف والخلف، في كون البدعة أشد خطورة من المعصية، لأن المعصية يتاب منها، والبدعة لا يتاب منها.
وممن تكلم في هذه المسألة كلاماً كافياً شافياً: الإمام الشاطبي رحمه الله، في كتابه العظيم: الاعتصام؛ وكذا العلامة محمد الخضر الشنقيطي رحمه الله في كتابه: مشتهى الخارف الجاني في رد زلقات التجاني الجاني.
2-النحلة الأولى بمثابة العدو المكشوف، المعلن للأمة بعداوته، الأمر الذي يدعو الأمة لأخذ حذرها، واستنفار كل الطاقات لمحاربته، ورد كيده في نحره؛ سواء على الصعيد العسكري، كما حصل في أفغانستان؛ أو على الصعيد العقائدي والفكري، كما حصل في كل بلاد الإسلام، حيث هب كثير من علماء الإسلام ومفكريه لبيان خطر الفكر المادي الماركسي والفرويدي وغيره؛ حتى كانت النتيجة أن أجحر ذلك الفكر، وألقم دعاته الحجر في أفواههم التي طالما فغروها –فضها الله- للتغني والتمدح بذلك الفكر؛ فمنوا بالهزيمة النكراء التي كانت أروع صورها في أفغانستان. أما النحلة الثانية فإنها بمثابة العدو الذي يلبس لباس الصديق الحميم، وحقده على الأمة أشد من كل حقد، وخطره عليها أشد من كل خطر؛ لأنه يهدد حصونها من الداخل. وقديماً قيل: احذر عدوك مرة، واحذر صديقك ألف مرة. ومما يدل دلالة واضحة على ما قررته آنفاً حول ياسين، قول هذا الأخير: (واطلعت في تجارب اليهود والنصارى الروحية، ثم رجعت إلى كتب الصوفية أستقصيها، وأنشد المفتاح الذي يفتح باب المعرفة، فوجدت أنهم –يعني الصوفية- مجمعون على أنه: (من لا شيخ له فلا مدخل له في أمرنا هذا).. وكنت أنظر فيما كتبه بعض فطاحل العارفين بالله، فلا أطيق الاستمرار في قراءته لغرابة ما ينطقون.. حتى إذا أراد الله أن يتم علي نعمته، لقيت على غير ميعاد رجلاً لم أكن أعرفه، نطق من دون أن أستنطقه، وأخبرني بأن ما كنت أطلبه موجود، وأن الشيخ المربي في البلاد على قيد أنملة ممن كان يائساً من وجود شاذلي أو جيلي في هذا العصر ! كنت قرأت كتباً، وقارفت من هذه الثقافات الأجنبية، وكانت العقلانية الماركسية الفرويدية مرتعاً لنشاطي الفكري منذ أمد بعيد، تعيش بل تعشش في ذهني، ولم تكن العقلية العقلانية تفتت أثناء أزمتي في البحث على الحقيقة، لذا دخلت طريق القوم أحمل معي أوزار عادات جاهلية، وعبء أوهاق ثقافية تأله العقل، .. وأخذ علي العهد الصوفي مقدم الطريقة..).

وقد لخص الشيخ محمد المغراوي –وفقه الله- مصادر التلقي عند ياسين في الأمور التالية:
1-الفكر الرافضي.
2-فكر الحلاج المقتول على الزندقة.
3-فكر ابن عربي الحاتمي شيخ القائلين بوحدة الوجود.
4-فكر الشعراني صاحب الطبقات التي حشاها بكل تخريف وهذيان.
5-فكر الدباغ ومضحكاته وكفرياته التي حشا بها كتابه الإبريز.
6-فكر التجاني الذي جمع ضلالات المتصوفة الأولين والآخرين، وزاد عليها مالا يخطر على خيال متخيل.
والجدير بالذكر قبل إنهاء الكلام عن هذا الرجل، أنه زعم في يوم من الأيام أنه ترك الطريقة البوتشيشية، وعلل ذلك بأن أصحابها لا يهتمون بجانب الجهاد، والحقيقة أن الذي جعله ينفصل عن البوتشيشيين إنما هو ما جرى عليه العمل عند الصوفية، وصار سنة متبعة لديهم، وذلك أنه كلما أوهم الشيطان أحدهم أنه صار من الواصلين، وسول له غروره أنه أصبح شيخاً مربياً، إلا وانشق عن طريقة شيخه بإنشاء طريقة جديدة، يصبح هو شيخها المتربع على كرسي ضلالتها. ومما يؤيد قولي هذا ما ذكره الشيخ محمد المغراوي حفظه الله من أن ياسين كان داعية كبيراً من دعاة البوتشيشية إلى أن هلك شيخه الضال: العباس، وكان يطمع في الميراث، ونازعه ابنه –يعني حمزة- ، فغضب لذلك وخرج من زاويتهم، وإلا فقد كان هو المرشح لامتداد هذا الضلال، ومع الأسف، فإن أتباعه ومحبيه يزعمون أنه تراجع عن الطريقة البوتشيشية، وهو لم يتراجع في يوم من الأيام –كما في هذه الرسالة- وكما سننقل عبارته من: "الإحسان الرجال" التي ذكر فيها هذا الشيخ الضال بالتعظيم والتقدير، قال في "الإحسان الرجال" ص11: (كنت كتبت منذ خمسة عشر عاماً وأنا يومئذ لا أزال في بداياتي عن صحبتي لشيخ عارف بالله، رحمه الله رحمة واسعة وجزاه عنا خيراً..!!) وهل بعد هذه الصراحة من صراحة؟ فهذا الرجل ما يزال يثني على شيخه المزعوم الذي ذكره في كل كتبه، ويذكره بصيغة الجهالة، يتحايل على الناس بذلك ؛ حتى لا يعرفوا مشربه ، ومأخذه ، وهذا الكتاب صدر سنة 1988م رقم الإيداع 899. وما يعتمد عليه أصحابه في رجوعه هو ما جاء في مجلة الجماعة، وهي مجلة اجتهدت في نشر الفكر الشيعي في هذه البلاد التي صانها الله من هذا الرجس بفضله وكرمه، وإن كانت الصوفية كما نكرر دائماً تعتبر تمثيلاً لها، نسأل الله أن يكفينا شر الجميع، وعدد المجلة هو الحادي عشر، السنة الرابعة، بتاريخ فاتح شعبان عام: 1403هـ، والمكتوب في آخر الغلاف على الجهة اليسرى بعنوان: تنبيه: أرجو أن يعتبر القارئ الكريم محتوى المنهاج النبوي آخر ما وصل إليه فكري، أثارت فقرات من كتابي: الإسلام بين الدعوة والدولة، والإسلام غداً ، جدلا، فقد تجاوزت ما هنالك من آراء، فلا أجادل عنها، وما أنا إلا طالب علم، أصيب وأخطئ، لست معصوماً!! نعوذ بالله من الجدل، ومن أن تستنـزف قوانا في المجاولات الكلامية. أهـ ما في التنبيه.
قال الشيخ المغراوي: أقول: الذي يرجع إلى تاريخ علماء المسلمين وغيرهم، يجدهم إذا تراجعوا عن ديانة، أو نحلة، أو مذهب، أو كتاب، أو رأي، أو فكرة، أو عقيدة، بينوا ذلك بالتفصيل، ولولا خشية الإطالة لذكرت في هذا مجلداً كبيراً، ولكن يكفي أن أشير إلى بعض الأسماء، وأترك اليهود والنصارى الذين أسلموا وبينوا انحراف وتحريف تلك الديانات بمؤلفات خاصة. أما ياسين فيؤكد عدم تراجعه كما جاء في "الإحسان الرجال": ص12، قال ما لفظه: (الآن أعود إلى الموضوع، لا لأتبرأ من الصوفية كما ألح علي بعضهم. ولا لأتحمل تبعات غيري، لكن لأقول كلمة الحق التي لا تترك لك صديقاً)! فلا أدري أقرأ أصحابه هذه العبارة وفهموها، أم أنهم روجوا الكتاب ولم يعرفوا ما بداخله؟ وهذا هو ظننا بهم، وإلا اتهمناهم في عقليتهم وفي دينهم.. فالذي يتمعن في عبارة هذا الرجل لا يستفيد نسخاً، لامن قريب ولا من بعيد ، هذا من جهة. ومن جهة أخرى فإنه اعتبر ذلك جدلاً وليس غلطاً منه، أو انحرافاً عقدياً أو علمياً، حتى يتجنبه الناس، وإنما القضية مجرد جدل بين الخصوم ! وهو لا استعداد عنده بأن يقنع الناس بصحة رأيه حتى لا يدخل في الجدال، ولو كان صادقاً هو وأصحابه لقال بالحرف الآتي: من عبدالسلام ياسين إلى جميع المسلمين، فإنه قد تبين لي أن كل ما كتبته في "الإسلام بين الدعوة والدولة" و"الإسلام غداً"، كله ضلال، ولا أسمح بطبعه، ولا بيعه، ولا أتحمل مسؤولية من قرأه، فإنني أتبرأ إلى الله منهما، وأتوب إليه مما أدخلت فيهما من ضلال. حرر هذا بتاريخ كذا وكذا.
فكيف والرجل يلخص ذلك ويركزه ويقدمه للمسلمين باسم جديد يغري الناس به، ويسميه "بالإحسان" ، فما أدري هل هذه غفلة من أصحابه؟ أو استغفال أو عدم علم بما في هذه الكتب؟!).
وعلى كل الأحوال، سواء كان ياسين تراجع عن البوتشيشية، أم لم يتراجع، فإنه كان داعية من دعاة الضلال، وبوقاً من أبواقه، وأن كتبه كانت فتنة لكل مفتون، فقد قدم بذلك للبوتشيشيين خدمة لم يقدمها لهم أحد غيره.
2-د أحمد لسان الحق: أستاذ جامعي بكلية الآداب بالرباط.
3-د طه عبدالرحمن: أستاذ جامعي بكلية الآداب بالرباط أيضاً.
4-أحمد التوفيق: مدير معهد الدراسات الأفريقية بالرباط أيضاً.
5-بالعكيدة عبدالحمن: خريج كلية الحقوق بالدار البيضاء، ومقدم إحدى الزوايا البوتشيشية الخمسة بها.
6-أحمد بنيعيش: خريج دار الحديث الحسنية بالرباط!
7-الدكتور أحمد قسطاس: المدير المسؤول عن مجلة المريد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rouhanyat.7olm.org
 
نشأتها ومؤسسها وأشهر علمائها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الروحانيات للشيخ المغربي لجلب الحبيب خلال 3 ايام  :: الفئة الأولى :: الطرق الصوفية-
انتقل الى: